السبت، 24 أبريل، 2010

الإمارة|| بيان الشورى القيادي حول الدعاية الحالية عن التفاوض مع أمريكا - 20|4|2010

HTML clipboard
بيان مجلس الشورى القيادي لإمارة أفغانستان الإسلامية
حول الدعاية الحالية عن التفاوض مع أمريكا


 
نقلا عن صحيفة الصنداي تايمز البريطانية، نشرت بعض وسائل الإعلام أن القيادة العليا للإمارة الإسلامية مستعدة الآن للحوار مع أمريكا.

إن صحيفة الصنداي تايمز البريطانية قامت بنشر تقريرها مخالفة بذلك جميع الأعراف وقواعد العمل الصحفي واستندت في تقريرها إلى شخصين مجهولين مع ادعاء انهما عضوين في مجلس الشورى القيادي للإمارة الإسلامية!
كما قامت أيضا بعض وكالات الأنباء بنشر ذلك التقرير دون تدقيقه والتحقق من صحته من خلال الناطقين الرسميين للإمارة الإسلامية المعروفين للجميع!

إن إمارة أفغانستان الإسلامية في الوقت الذي تعتقد فيه أن مثل هذه الشائعات السخيفة ليس إلا مجرد دعاية بلهاء صادرة عن عدو يتقزم ويحتضر في أفغانستان، تعلن عن موقفها كالأتي:

1. إمارة أفغانستان الإسلامية تؤكد موقفها الثابت من المحادثات مع الأمريكان وتعتبر أن انسحاب جميع قوات الاحتلال من أفغانستان هو شرط لإجراء أي محادثات والتفاوض مع الأمريكان.
إن أي محادثات مع الأمريكان في ظل تواجد القوات الأجنبية يعني منح الشرعية لاحتلال وغزو أفغانستان.

2. إمارة أفغانستان الإسلامية تعتقد أن الوجود الحالي للأمريكان في أفغانستان هو العامل الرئيسي لعدم الاستقرار في أفغانستان وفي كل المنطقة.
لذلك فإن أي اتفاق من خلال عملية التفاوض هو خيانة للتعاليم والمعتقدات الإسلامية لشعب أفغانستان وخيانة لجميع مطالبه الأساسية مادام عامل عدم الاستقرار موجود في مكانه.

3. إمارة أفغانستان الإسلامية تملك الإعداد التنظيمي داخل البلاد لإدارة وتعزير جميع النشاطات الجهادية ضد الغزاة. أما الكيان التنظيمي المسمى "مجلس كويتا " والذي ينسبه العدو إلى الإمارة الإسلامية فما هو إلا تسمية بلا أساس وملفقة ولا وجود لها على الأرض.

4. إمارة أفغانستان الإسلامية قامت بتعيين اثنين من الناطقين الرسميين لتوضيح وشرح سياستها الرسمية. الناطقين الرسميين معهود إليهما بواجب النطق بموقف الإمارة الإسلامية تجاه جميع المواضيع والقضايا الوثيقة الصلة بالبلاد.
وإذا تكلم أي شخص أخر بالنيابة عن الإمارة الإسلامية فيجب ان يتم التحقق منه من خلال الناطقين الرسميين.
كل موقف أو منحى سياسي يظهر من وقت لأخر في وسائل الإعلام الغربية ويكون مغاير للخط الرسمي للإمارة الإسلامية ويفتقر للتحقق من صحته في وقت سابق من جانب الناطقين الرسميين للإمارة الإسلامية، فهو مصنف كجزء من حملة العدو الخبيثة ضد الإمارة الإسلامية .

5. إن مجلس الشورى القيادي للإمارة الإسلامية يطالب وبكل احترام جميع وكالات الأنباء المستقلة وجميع وسائل الإعلام أن تنفذ تعهداتها المطلوبة في العمل الصحفي عند نشر مثل هذا التقرير وأن تنتبه للمعايير والقواعد الصحفية في هذه المسائل. وأن تتجنب وبشكل مماثل صبغ توكيدات أشخاص مجهولين على أنها الموقف الرسمي للإمارة الإسلامية بدون الحصول على توضيح وتحقق سابقين من الناطقين الرسميين للإمارة الإسلامية.

 
والسلام

 
مجلس الشورى القيادي

 
لإمارة أفغانستان الإسلامية

 
20/4/2010
---------------------------
المصدر: صوت الجهاد