الأحد، 21 نوفمبر، 2010

الإمارة // أمريكا عجزت عن كتمان فشلها في قندهار – 20/11/2010

الإمارة الإمارة // أمريكا عجزت عن كتمان فشلها في قندهار – 20/11/2010  
بسم الله الرحمن الرحيم



 
التحليل الأسبوعي: أمريكا عجزت عن كتمان فشلها في قندهار

التاريخ: 20/11/2010

حدد حكام البيت الأبيض المغلوبين موعد بداية إخراج قواتهم من أفغانستان شهر جولاي عام 2011 القابل. ونظراً لدنو هذا الموعد لابد لأمريكا أن تكسب بعض المكاسب في الساحة العسكرية، يكون توجيها لإنسحابها ونموذجا لنجاحها كي تقدمه لشعبها وشعوب العالم كله.

فهم لتحقيق هذا المرام استخدموا 150,000 جنديا مدججا بالأسلحة المتطورة في أفغانستان، وتريد أمريكا تقديم هذا النموذج التمثيلي من ولاية قندهار على وجه خاص لمكانتها التاريخية والإستراتيجية.

وقد شرعت القوات الأمريكية بشن هذه العمليات بعد أمضت في التأهب العسكري والتبليغات والإستعداد لها مدة تسعة أشهر كاملة، وفي أول وهلة نفذوا خطط مختلفة لجذب مساندة الأهالي المدنيين وتهيئ أذهانهم، لكنها حين لم تنفع هذه الخطط، قاموا بقصف القرى والمزارع بأجمعها ودمروها بالجرافات، وشردوا آلاف الأسر من بيوتهم وقراهم.

لكن مع جميع هذه المحاولات فقد تحول الوضع عند بداية المعركة لصالح المجاهدين خلافا لما كان يتوقعه الأمريكيون، فقد استطاع المجاهدون بشن هجمات تكتيكية على مراكز القوات الأمريكية والمؤسسات الحكومية وعلى مراكز الكماندو، والنظم الخاص داخل مدينة قندهار، التي لم يمكن تنفيذها من ذي قبل.

ولم تنحصر هجمات المجاهدين في مدينة قندهار فقط، بل استطاعوا كسر الحزام الأمني الدفاعي للعدو في مديريات دند، ارغنداب زري، بنجوايي وميوند ونتيجة هجمات المجاهدين المباغتة، وتفجير الألغام المزروعة على حافة الطرق الشوارع شلوا جميع تحركات العدو، وفعالياتهم العسكرية.

وقد صرح قائد حلف الشمال الأطلسي "ناتو" جنرال نيك كارتر (Major General Nick carter) لوسائل الإعلام في هذا الشهر بعجزه عن إبانة إنتاجاه خلال هذه العملية المذكورة، لأنه لا يعلم شيئا عن الظرفية القتالية لخصمه ولا مكان مكوثه وبقائه.

إن المجاهدين قد اكتسبوا من عمليات خنجر وعمليات مارجة تجربة استطاعوا من خلالها تنفيذ تكتيكات متنوعة لم يتعرض لمثلها العدو قط.

وهذا هو السبب في عدم مشاهدة تنقيص العمليات ولا الفتور فيها من قبل المجاهدين رغم برودة الجو والموسم، ويكسب المجاهدون جميع هذه المكاسب والإنتصارات في حين أنهم تحت ضغوط عسكرية وسياسية شديدة على المستوى العالمي.

ونتيجة هذه المعارك الفاشلة، انهزم حزب أوباما (Democratic party) في الإنتخابات النصفية بالكونجرس، فقد انخفضت مئوية حزب أوباما في الشعب الأمريكي إلى %46، كما غطت وأرخت السدول على الغطرسة الهيمنة العسكرية للأمريكيين على مستوى العالم.

والمؤتمر الذي سيقام هذه الجمعة للحلف الناتو في مدينة "ليزبون" عاصمة برتغال سيكون موضوع النقاش، كيف يمكن للعدو التقليل من عدد القتلى في صفوف جنوده الآخذ في ازدياد في أفغانستان، وما عدا هذا الموضوع فليست لديهم أية أجندة أخرى لهذا الاجتماع.

شهر نوفمبر الجاري وفق للموسم شهر بارد غير قابل لتنفيذ العمليات العسكرية؛ لكن رغم ذلك كله فإن عمليات المجاهدين وفعالياتهم ساخنة بحيث لازلنا في منتصف الشهر، وقد بلغ عدد قتلى المحتلين حسب اعترافهم إلى 32 جنديا، علماً بأنهم يخفون 90 في المائة من خسائرهم.

خلاصة القول أن أمريكا المحتلة قد قضت (9) سنوات لإحتلالها أفغانستان مع شعبها بالعهود والأماني الكاذبة، ولم يصنها تضاعف عدد جنودها في الساحة من الهزيمة، ولا تبديل وتعديل استراتيجياتها، ولا تعويض قادتها وجنرالاتها، ولا المجالس والمؤتمرات الشيطانية باسم الصلح والسلام ولا الدعايات والترهات الباطلة من قبل وسائل الإعلام الأجرية.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية تعتقد أن دور هذه العهود والأماني والمكر الأمريكي قد انقضى أجله، وما عجزوا من جنيه خلال السنوات التسع الماضية بأيدي جنودها المستعدين والنشطاء من المحال أن يجنوه من معركة قندهار الفاشلة في هذه الأشهر السبع القادمة بأيدي جنودها المضطربين ومنهاري العزيمة ، ولا يستطيع أيضا كتمان خسائرها إلى مدى طويل.

فإن كان حكام البيت الأبيض أولي لب ودراية حقا، فعليهم أن يخططوا ويسعوا في انقاذ جنودهم من القتل بدلا من عدِّ أولئك المقتولين على أيدي المجاهدين في أفغانستان، وأن ينقلوهم في أسرع وقت ممكن إلى بلادهم وأوطانهم.


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.org
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)



معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 20/11/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية