الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

الإمارة الإمارة // عامل التعدي الروسي الأخير، وجميع المصائب هي قوات الاحتلال – 3/11/2010

الإمارة الإمارة // عامل التعدي الروسي الأخير، وجميع المصائب هي قوات الاحتلال – 3/11/2010  
بسم الله الرحمن الرحيم



 
التحليل الأسبوعي: عامل التعدي الروسي الأخير، وجميع المصائب هي قوات الاحتلال

التاريخ: 3/11/2010

قبلت وسائل الإعلام الأجنبية والداخلية أن القوات الروسية والأمريكية شنت غارات يوم الخميس الماضي على مراكز توليد المواد المخدرة في المناطق الواقعة شرق ولاية ننجرهار وأن هذه القوات أزالت عددا من مراكز المخدرات، حسب زعمها.

علماً بأنه لم يتضح بعد بدقة، هل أن الجنود الروس والأمريكان استهدفوا مراكز توليد المخدرات أم أنهم شنوا الغارات للوصول إلى مقاصد احتلالية مشتركة أخرى؟

وستبدي الأيام حقيقة الأمر، لكن الأمر المعروف والعيان هو أن الأمريكيين علاوة على أنهم أجازوا لأنفسهم ارتكاب أي نوع من الجرائم خلال سنوات الاحتلال العشرة، فإنهم قد هيئوا الجو لدول أخرى إستعمال أرض أفغانستان وممتلكاتها في صالح شئونهم العسكرية، والسياسية، والاقتصادية والإعلامية، والإعتقادية.

إن الأمريكيين قد أعطوا الحربة لحلفائهم بقصف قرى الأهالي وبيوتهم حال التدريب والتمرين، ولكي يعلموا مقدار فعالية أسلحتهم، وإلى أي مدى يمكنها تدمير البيوت والمنازل.

وما كانت لجنود بعض الدول من هوس وأمن بأن يستهدفوا عامة من الأفغانيين المدنيين الأبرياء من دباباتهم أو مروحياتهم والتسلية بمشاهدة مصرعهم، فقد وقعت هذه الجرائم مرات عديدة، وما كانت لبعض الدول من الرغبة في نهب وسرقة الثروات والمعادن الطبيعية وغصبها؛ فإن الأمريكيين قد أتاحوا لها هذه الفرصة حتى تدشن قواعدها ومراكزها العسكرية في تلك الأراضي والأماكن، وما كانت لبعض الدول الأخرى من الرغبة في إيصال عملائهم من الأفغانيين إلى مناصب عالية بإدارة كابل العميلة والبرلمان، ومجلس السلام، وما عداها من المناصب الحكومية، فقد حققوا رجاء تلك الدول بكل وقاحة وشناعة، والدول الأخرى التي أرادت نشر وإشاعة المسيحية والنصرانية، وإشاعة الفواحش والرذائل في أفغانستان فقد قامت لمدة بتنفيذ مخططاتها في هذا الجانب بشكل علني و واسع، والدول التي أرادت التسلط والسيطرة على ثقافة الشعب الأفغاني وتطويقه، وتربية الجيل الأفغاني الجديد وفق ثقافة غربية فاسدة، فإن أعداء الثقافة الأفغانية الإسلامية والوطنية قد نفذوا مشاريعهم في هذا الجانب إلى حد كبير أيضاً، ولم تثلج صدورهم بعد!

ويبدو الآن أنه قد آن أوان روسيا، كي تحافظ على بعض المصالح الأمريكية على المستوى الدولي والمنطقوي، أو لا تكون سبباً في حرمانها، ففتح الأمريكيون للروس فضاء أفغانستان، وأتاحوا لهم الفرصة ليشنوا في بداية الأمر الهجمات على مراكز توليد المخدرات فيها.

كان الأجدر للقوات الروسية بأن لا تتجرأ أبدا على الاعتداء المباشر بالحريم الأفغاني، لأن الاتحاد السوفيتي السابق لما غز أفغانستان في العقد الثمانين من القرن الماضي، وحارب عشر سنوات كاملة بكل عدته وعتاده في أفغانستان، لكن النتيجة كانت واضحة كالشمس وهي إنهيار وتفكك ومحو الاتحاد السوفيتي برمته بسيف الأفغان، والذي يمكن أن يكون عبرة وموعظة لروسيا الحالية.

ويعتقد بعض المحللون أن مصاحبة روسيا لأمريكا في هذه الآونة الأخيرة قد تكون لاستبقاء الأمريكيين لسنوات أخرى في أفغانستان، واستدراجهم فيها، وتطميعهم بأنهم سيكونون عونا لهم هنا، وبهذه الطريقة والحيلة يمكنهم حمل تابوت الإمبراطورية الأمريكية من أفغانستان كما حصل للاتحاد السوفيتي السابق، لكي يطوى بساط الزعامة والقيادة الأمريكية في العام.

خلاصة القول أيا كان الهدف؛ فإن إمارة أفغانستان الإسلامية تستنكر بشدة هذه العمليات الأخيرة التي شنتها قوات الروس في مديرية اتشين بولاية ننجرهار وتنادي الشعب الأفغاني بأن يظهروا تجاهها رد فعل شديد، وأن يأخذوا ثأر العمليات الروسية الأخيرة من الأمريكيين وعملائهم أيضا.


 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.com
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)



معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 4/11/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية