الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

الإمارة // الصمود تحاور مسؤول موقع (الإمارة الإسلامیة) في الشبكة العالمیة – 12/12/2010

الإمارة الإمارة // الصمود تحاور مسؤول موقع (الإمارة الإسلامیة) في الشبكة العالمیة – 12/12/2010  
بسم الله الرحمن الرحيم


 
الصمود تحاور الأخ ( عبدالستار میوند) مسؤول موقع (الإمارة الإسلامیة) في الشبكة العالمیة


 
التاريخ: 12/12/2010

قراءنا الأكارم !
نقدّم لكم في سلسلة لقاءات (الصمود) بمسؤولي الإمارة في هذه المرّة لقاءً خاصا حول الفعالیات الجهادية الإعلامیة للإمارة الإسلامیة مع الأخ الفاضل (عبدرالستار میوند) مسؤول موقع الإمارة علی شبكة الإنترنت العالمیة وندعوكم لقراءته.

الصمود: في البدایة نودّ أن تقدموا لقراء (مجلة الصمود) بشكل إجمالي نبذة عن النشاطات الإعلامیة للإمارة الإسلامیة.
میوند: الحمدالله والصلاة والسلام علی رسول الله وعلی آله وصحبه ومن والاه...
أما بعد:
أنشأت الإمارة الإسلامیة لجنة إعلامیة متخصصة ضمن اللجان الأخری لنشر فعّالیاتها الجهادية في مختلف الميادين ودحر صوت العدو الغاشم الذي يشوه صورة الجهاد في أفغانستان أمام العالم والذي يدعي انتصارات زائفة هنا وهناك على المجاهدين، فدعت الحاجة أن تكون هناك جهة إعلامية مسؤولة عن المجاهدين في أفغانستان، ناطقة بإسم الإمارة الإسلامية، توصل أخبار الانتصارات على الميدان إلى محبيها والعالم، وتكشف زيف الأعداء ووسائلها الإعلامية، وترد على ادعاءات العدو ومكرها المتغير كل يوم.. وتقوم بإيصال صوت الحق والجهاد ووجهة نظرها إلى العالم حول القضايا الجارية بالجهاد على أرض أفغانستان..
وبما أن الحروب اليوم لا يمكن كسبها بدون إعلام، إذ أنه موجه إلى القلب قبل الجسد، والسلاح موجه إلى الجسد، فإذا هزمت القلب، كسبت المعركة وهزمت الجسد، ففي بدايات سقوط الإمارة الإسلامية وبعد أن رأى العدو أن الساحة مفتوحة أمامه، ادعى زورا وبهتانا أنهم قد قضوا على الإمارة الإسلامية ومجاهديها وأن الانتصار قد تم لهم على أرض أفغانستان، ووجهت جميع وسائلها وعلى رأسها وسائلها الإعلامية إلى تغيير فكر الأفغان وتجسيد الفكر الانهزامي فيهم وتسليط الخوف والرهبة من المحتلين الجدد، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بانتصارات المجاهدين والقيادة الرشيدة أنشئت اللجنة الإعلامية لمصارعة العدو في هذا الميدان بعد ملاحقة العدو في ميادين القتال بالهزائم..
ولذلك تم إعادة تجميع الصف الإعلامي للإمارة الإسلامية تحت لجنة متخصصة تجسد الواقع الملموس على أرض الواقع في أفغانستان، وكان من أهم انجازاتها في الفترة الأولية هو تدشين موقع الإمارة الإسلامية باسم صوت الجهاد.
والموقع متخصص في نقل الوقائع الميدانية من ساحات المعارك الساخنة كما يقوم بنشر بيانات أمير المؤمنين وبيات مجلس الشورى القيادي حول القضايا المختلفة المتعلقة بالجهاد، بالإضافة إلى المقالات والتحليلات الرسمية..
ولديها فروع كثيرة: منها على سبيل المثال صفحة الإسلام، وصفحة المجلات وصفحة الأفلام التي تنتجها الأستوديوهات الرسمية..
كما نقوم بطبع المجلات والبيانات ونشرها في الأوساط الشعبية في الداخل والخارج، وأيضا طبع المنشورات واللوائح المختلفة ونشرها بين المجاهدين..
وهناك صوت الشريعة التي تبث الأخبار والبيانات الرسمية صباحا ومساءا..
واللجنة الإعلامية أيضا وظفت ناطقين رسميين ينطقان باسم الإمارة الإسلامية مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية، حول مجريات الأمور..

الصمود: كيف تجمعون الأخبار والتقارير الميدانية عن أفغانستان ونشرها على الموقع؟
ميوند: نعم بفضل الله سبحانه وتعالى قامت اللجنة بتوظيف مراسلین في جمیع ولایات أفغانستان للتغطیة الإخباریة للأحداث وإعداد التقاریر عنها.
فهم یسعون جاهدین لمتابعة أخبار العملیات بتفاصیلها، ومعرفة الأوضاع، ویرسلون عنها تقایر العمليات الجارية بكل دقّة وأمانة بشكل فوري إلی الناطقين الرسميين للإمارة ذبيح الله مجاهد وقاري يوسف، الذان ينظران في الخبر ومن ثم يرسلانها إلى قسم الأخبار في الموقع بعد التدقيق الجيد والتمحيص..

الصمود: الأخبار والبيانات الرسمية والتحليلات تنشر في وقت واحد أو فترة متقاربة بخمس لغات مختلفة، كيف ذلك؟
ميوند: نعم كما تفضلت، تنشر الأخبار وغيرها بخمس لغات مختلفة في فترة متقاربة جدا، منها اللغات المحلية مثل لغة البشتو والفارسي، واللغة الأردية والعربية والإنجليزية.. حيث أن الموقع ينشر الأخبار والمواد الإعلامية الأخرى أولا بلغة البشتو، وبعد نشرها يتم مباشرة ترجمتها إلى هذه اللغات وتنشر في أقسامها الخاصة.

الصمود: وهل هناك طرق أخرى لنشر الأخبار غير موقع الإمارة؟
ميوند: نعم أخي، نحن نرسل الأخبار إلى الصحفيين ووكالات الأنباء العالمية المختلفة، فور وقوعها ونشرها في الموقع، لدينا قوائم بريدية كثيرة نرسل لها الأخبار، والبيانات الرسمية.. وهذه القوائم تشمل الصحفيين والمهتمين بقضية أفغانستان، كما أن لدينا نشاط في الفيس بوك وموقع تويتر.. حيث تنشر الأخبار يوميا عبرها وتصل إلى آلاف الناس.. كما نرسل الأخبار عن طريق رسائل الهاتف المحمول يوميا إلى كثير من الناس..

الصمود: هل لك أن توضح الفقرة الأخيرة؟ كيف ترسلون الأخبار إلى كثير من الناس عبر الهاتف؟
ميوند: إن الأخبار التي تنشر على الموقع، تنقل إلى رسائل الهاتف القصيرة، وترسل إلى بضعة أشخاص الذين يقومون بإرسالها إلى أشخاص آخرين، وكل واحد منهم يرسلها إلى معارفه داخل وخارج أفغانستان وتبدأ سلسلة النشر، فكل يسعى أن ينشر الأخبار أكثر وأكثر، ورأينا كثير من الناس يشترطون على أصحابهم وأقربائهم ممن يستلمون الأخبار أن يرسلوها إلى عشرين أشخاص آخرين..وهكذا إلى ما لا نهاية، وهي قد أخذت رواجا كبيرا في الأوساط الشعبية.. ورأيت بفضل الله كثير من عامة الناس يفرحون جدا عندما تصلهم انتصارات المجاهدين على أعدائهم.

الصمود: هل يمكنك أن توضح لنا النشاطات الإعلامیة الأخرى للّجنة الإعلامیة علاوة علی موقع الإمارة الإسلامیة؟
ميوند: هناك منابر إعلامیة أخری أیضا للّجنة الإعلامیة منها:
الاستودیو الجهادي الذي ینشر فعّالیات المجاهدین في صورة حیة، وله بفضل الله تعالی إنتاجات طیبة في هذا المجال.
وبالإضافة نشر الصورة الحیة للجهاد والمعارك یقوم الاستودیو الجهادي بإنتاج الأفلام الدعویة والإصلاحیة بهدف تنویر أذهان المجاهدین وتوعیتهم الفكریة، و قد ترتّبت علیها آثاراً طیبة في أوساط المجاهدین.
وهناك البث الإذاعي عن طریق إذاعة (صوت الشریعة) الناطقة بالبشتو عن طریق الإنترنت، والتي تبث الأخبار والتقاریر الیومیة، والتعلیقات السیاسیة، والأناشید الجهادیة والإسلامیة التي لها تأثیر مباشر علی رفع معنویات المجاهدین، ویتمّ بث برامج (صوت الشریعة) في الفترتین الصباحیة والمسائیة. وإلی جانب الإعلام المرئي والمسموع هناك الإعلام المطبوع باللغات العربیة، والبشتو، والفارسیة، ویتمثل الإعلام المطبوع في مجلة (الصمود) العربیة، ومجلات شهامت (الشهامة) وڅرك (الومیض) و مورچل (الخندق) بالبشتو و الفارسیة، وجمیع هذه المجلات تصدر شهریاً.
ومجلة (الصمود) التي أنتم من طاقمها تقدّم صورة صادقة عن الجهاد الإسلامي وما یدور من الأحداث الساخنة علی الساحة الأفغانیة منذ خمس سنوات للعالم الإسلامي والعربي، وهي تعتني بنشر المقالات والتحلیلات السیاسیة، والتقاریر الإخباریة بالإضافة إلی جدول الإحصاءات الكاملة لعلمیات المجاهدین الشهریة ومایترتب علیها، إلی جانب سلسلة (شهداؤنا الأبطال) للتعریف بالقادة العسكریین للمجاهدین الذین
یقضون نحبهم في سبیل الله تعالی.
أمّا مجلتا (شهامت) و (څرك) فیتمّ إصدارهما منذ سبع سنوات باللغتین المحلّیتین (البشتو) و( الفارسیة) ولهما قراء كثیرون في الأوساط المثقّفة و بشكل أخصّ بین طلاب المدارس والجامعات، و هناك تأثر ملموس بینهم من المقالات الإسلامیة والجهادیة المنشورة فیهما.
وأمّا مجلة (مورچل) فهي خصیصة لنشر أخبار المعارك، وبیان جرائم الأعداء، و إحصاء خسائر العدوّ في الأرواح العتاد، والقضایا المرتبطة بها، والتي یعتبر أرشیفها السنوي أوثق المراجع الجهادیة للتحقیق في خسائر العدوّ في أفغانستان.
وجمیع الفعّالیات الإعلامیه تُقّدم عن طریق موقع الإمارة الإسلامیة علی الشبكة العنكبوتیة العالمیة، ویمكن للجمیع مشاهدتها في الموقع.

الصمود: كیف تجدون الكودار المتخصصة للقیام بهذه النشاطات الإعلامیة؟
میوند: إن المجاهدین الذین یتمتعون بوجود الأشخاص الذین استطاعوا بفضل الله تعالی ثم بكفاءاتهم و تجاربهم العسكریة أن یهزموا جنرالات الناتو من ذوي الخبرة والتجربة العالیة، یسهل علیهم أن یقوموا بمثل هذه النشاطات الإعلامیة بكفاءاتهم الاختصاصیة في مجال الإعلام أیضا.
وبما أن الجهاد الإعلامي الیوم من أهمّ المسؤلیات، فلذلك لم تغفل الإمارة الإسلامیة عن إعداد الكوادر والمتخصصین الإعلامیین.
بل قامت في ساحات الجهاد بإعداد الإعلامیین المجاهدین الذین یقاومون العدوّ في ساحات الإعلام كما یقاومه إخوانهم المقاتلون في المجالات العسكریة.
نعم، إنني أقول بكل ثقة أننا بوسائلنا المحدودة البسیطة هزمنا العدوّ بفضل الله سبحانه وتعالى في مجال الإعلام هزیمة حیث عجز عن تلافیها علی الرغم من وجود الوسائل المتطورة والكوادر المتخصصة لدیه، وصرف الأموال الطائلة في هذا المجال.
فعلی سبیل المثال یمكن للجمیع أن یطّلعوا علی جمیع نشراتنا عن طریق الإنترنت في العالم أجمع، و أنّ جمیع العاملین في حكومة كرزای ممن عندهم الإنترنت في المكاتب والجامعات و الإدارات الحكومیة، وحتی الذین یعملون في الإدارات العسكریة والسیاسیة الأمریكییة یطّلعون علی نشراتنا ویتأثرون بها.
وهناك الكثیرون من سكان مدینة كابل یستمعون إلی برامج (صوت الشریعة) عن طریق الإنترنت، ویخبروننا عن طریق (الإیمیل) عن انطباعهاتهم الطیبة عن تلك البرامج، ویقولون أنّ سماعهم لنشید لا إله الاّالله الإسلامي یعید إلی ذاكرتهم ذكریات حكم الإمارة الإسلامیة لأفغانستان.
وعلی الرغم من أن الأمریكیین وجنود الناتو و قوات الأمن التابعة للحكومة العمیلة جمیعاً یبذلون المساعي الحثیثة لعرقلة نشاطات الإمارة الإسلامیة، إلاّ أنه یحدث كثیرا اًن یتأتر أفراد عائلات من الطبقة العلیا في إدارة كرزای فیبدون تعاطفهم مع المجاهدین.
ویعترف الأمریكییون أیضا بأن الإمارة الإسلامیة هزمتهم في المجال الإعلامي، و قد ظهر هذا الإعتراف في مقال نشر بتاریخ 22 من شهر مایو للعام الماضي في المجلة الأمریكییة المعروفة FOREIGN POLICY تحت عنوان LOSING THE MEDIA WAR TO TALIBAN
وكاتب المقال هو الكاتب الأمریكی المعروف ROBERT HODIK الذي ذكر تفاصیل النشاطات الإعلامیة لطالبان وتفوّفهم الإعلامي علی الأمریكیین، فهو ینصح قومه قائلاً: (علی الأمریكیین أن یعتمدوا في معركتهم الإعلامیة ضد طالبان علی الأسالیب والتكتیكات الأكثر تأثیراً . لأن المعركة الإعلامیة بالأسالیب الموجودة قد كسبتها طالبان.
وقد أیّد تقریر مركز دراسات العلاقات الخارجیة الأمریكی COUNCIL ON FOREIGN RELATIONS أیضا تفوّق طالبان علی الأمریكیین في المجال الإعلامي.
وجاء في التقریر أن سبب تُقّدم الطالبان علی الأمریكیین في المجال الإعلامي هو أنهم لا ینتظرون المواعد في نشر أخبار الوقائع، بل ینشرونها فور وقوعها.
إن تُقّدم الإمارة الإسلامیة وتفوّقها الإعلامي علی الأمریكیین أصبح حدیث الیوم للصحافة الغربیة، وبدأت تكتب عنه المقالات والتعلیقات في كل مكان.
یقول MICHEL DURAN نائب وزارة الدفاع الأمریكیة الأسبق عن تقّدم الطالبان في هذا المجال إن طالبان لدیهم القدرة الفائقة في توجیه نشاطاتهم الإعلامیة، وهم سریعون جداً في نشر الأخبار، و إن أيّ هجوم عسكری یجرونه ضد قواتنا یُنشر خبره بعد 26 دقیقة عن طریق القنوات الفضائیة العالمیة، ویأخذ محله لیتردد كخبر عاجل علی شریط الأخبار العاجلة في معظم القنـــــــوات الفضــــــــائیة العــالمية بما فیها قناة الجزیرة و الـ ( B.B.C ) والـ ( C.N.N ) وهو یضیف قائلاً: ( إنّ طالبان لیسوا سریعین في نشر الأخبار فحسب، بل یحظون بالدقة والتنظیم في عملهم الإعلامي أیضا.
فهم یترجمون أخبار جمیع فعالیاتهم العسكریة من البشتو والفارسیة فور وصولها إلی العربیة و الإنجلیزیة، وینشرنها علی الفور عبر مواقعهم، وإذاعتهم (صوت الشریعة) في الإنترنت.
و یواصل MICHEL DURAN حدیثه ناصحا الأمریكیین حیث یقول (إنّه من الضروري للأمریكیین أن یزیدوا من إمكانیات جنودهم في منع الفعالیات الإعلامیة لطالبان بتخویلهم مزیداً من الصلاحیات، وأن یضعوا حداً للنشاطات الإعلامیة لطالبان عن طریق تقویة القنوات الإعلامیة، وعلیهم أن یغلقوا جمیع مواقع طالبان في الإنترنت).
CONCIL ON FOREIGN RELATIONS MAY 12.2009 .
وقد اعترف بصراحة الجنرال (عظیمي) المتحدث بإسم وزارة الدفاع في إدارة ( كرزی) في العام الماضي أیام معركة (مارجة) في حدیثه إلی إذاعة أروبا الحرّة أن فعالیات المجاهدین الإعلامیة هي أنجح و أقوی مما هي لدی الحكومة.

الصمود: كیف تفسرون التفوق الإعلامي للمجاهدین؟
میوند: إن العامل الوحید للتفوّق الإعلامي للمجاهدین هو أنهم یقومون بهذا العمل أداءً للمسؤولیة الجهادیة، لا كعمل یؤدونه مقابل الأجرة مثل غيرهم..
إن المجاهدین بناءً علی الإلتزام علی العهد المعنوي الذي قطعوه علی أنفسهم یتقبلون التضحیات إلی حد الموت في سبیل إنجاح هذه العمل الجهادي.
إنهم یتحّملون المشاقّ ویعتبرون النجاح في أداء هذه المسؤلیة من أمانيّ حیاتهم، وبسبب الإخلاص والتضحیة والهمّة من المجاهدین جعل الله البركة والتوفیق في جهودهم.
وهي البركة والتوفیق الذین یعترف بهما العدوّ أیضا، والفضل ماشهدت به الأعداء.

الصمود: ما هي المشاكل التي تجدونها في القیام بأداء مسؤلیتكم الإعلامیة؟
میوند: إنّ طریق الجهاد كله محن ومشاكل، إلاّ أنّ المجاهد یتقبلها بطیب نفس رضیً لله تعالی وإعلاءً لكلمته، ویعتبر تحمّل هذه المشاق في سبیل الله تعالی مفخرة وعلامة علی استقامة طریقه.
إننا نواجه من المشاكل المادیة الكثیرة، فهنالك المشاكل في مجال وسائل الإعلام، وهناك المشاكل الأمنیة، وهناك قلّة الامكانیات المادیة، ولكن یسهل تحّمل جمیعها في سبیل تحقق هدف كریم؛ وهي مما نعتزّ بها.
إن ما نملكه من الوسائل هي ضئیلة جداً إذ قورنت بوسائل العدوّ، وعلاوة علی ذلك إننا نواجه في هذا المجال عدواً عدیم الحیاء، وهو لا یلتزم بأيّ نوع من الالتزامات الإنسانیة والخلقیة، إنّهم یتشدقون بشعارات حریة التعبیر والبیان، ولكنهم لا یعترفون بأیة حرّیه للبیان الذي یخالف مصالحهم الاستعماریة، وهم بالإضافة إلی ذلك یُكثرون من قول الكذب في إعلامهم، فإذا قتل منهم عشرون جندیاً یعلنون عن مقتل واحد فقط، إذا لم یمكنهم إخفاء الخبر، و إذا أصیب منهم عشرون شخصا یعترفون بإصابة واحد فقط، ویقولون عنه أیضا بأن جروحه كانت خفیفة، وقد عاد إلی وظیفته بعد تضمید الإصابات وتلّقی العلاج، و إذا أسقطت طائراتهم بنیران المجاهدین واشتعلت فیها النیران في الجو یخفون خبرها ما أمكنهم الإخفاء، أمّا إذا عجزوا عن إخفاء الخبر فیعّبرون عنه بالهبوط الطارئ، وكذلك یقبضون علی الأهالی من المواطنین أثنا المداهمات اللیلیة ثم یعلنون عنهم بأنهم مجاهدون مسلحون وقد تمّ القبض علیهم، وهذا دیدنهم في جمیع ماینشرونه في إعلامهم.
أمّا إعلامنا نحن فعلی الرغم من التزامنا بنشر الحقیقة یهاجم العدوّ مواقعنا في الانترنت، ویقومون بإغلاقها أو تخریبها، ویهددون الشركات التي تستضیف مواقعنا، و یوجّهون إلیها الإنذارات. (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) الصف/8.
وعلی الرغم من أنهم یرتكبون جمیع هذه الجرائم إلاّ أننا استطعنا بفضل الله تعالی أن نواصل نشراتنا الجهادیة، وأن نقدّم للعالم انتصارات المجاهدین وهزائم العدوّ، وأن نعرض للعالم نماذج وثائقیة من هزائم الأمریكیین وحلفائهم في أفغانستان، و لنا إنجازات طیبة في هذا المجال مع أننا نواجه المشاكل الكثیرة. و الحمد لله علی ذلك.

الصمود: نشكركم علی إتاحتكم لنا هذه الفرصة، وعلی إجابتكم علی أسئلتنا، ونسأل الله تعالی أن یعینكم بمزید من التوفیق والسداد في جمیع فعالیاتكم الجهادیة. آمین.
میوند: ولكم منّا أیضا جمیل الشكر.



 
مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.net
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / موقع (مجلة الصمود) في 13/12/2010
يصدرها المركز الإعلامي لإمارة أفغانستان الإسلامية