الجمعة، 3 ديسمبر 2010

الإمارة // اظهارات الناطق الرسمي حول استعمال قوات الاحتلال الأمريكي للأسلحة السامة –2/12/2010 (مصحح)

الإمارة الإمارة // اظهارات الناطق الرسمي حول استعمال قوات الاحتلال الأمريكي للأسلحة السامة –2/12/2010 (مصحح)  
بسم الله الرحمن الرحيم



 
اظهارات الناطق باسم الإمارة الإسلامية
حول استعمال الأسلحة الكيماوية السامة من قبل قوات الاحتلال الأمريكي


 
حسب الشواهد الحاصلة فإن القوات الأمريكية خلال السنوات الماضية ألقت قنابل Thermobaric bombs—Bunker Buster Bombs المحظورة على المدنيين الأبرياء لأجل القضاء على المجاهدين، والذي أدى إلى ولادة معظم الأطفال في مختلف بقاع البلد بشكل غير طبيعي، وإضافة إلى تشويه خلقتهم ((ولادة ناقصة)) يعانون شتى أنواع الأمراض الخطيرة.

ولأجل توضيح المسألة وتثبيتها يمكننا الرجوع إلى الأدلة والبراهين التالية:

1- المحلل الأفغاني، الدكتور/ محمد داود ميركي قام ببحث تحقيقي في الولايات الجنوبية، حيث عثر من خلاله على شواهد كثيرة وكافية في الموضوع.

2- أثبتت الهيئة الطبية المرسلة إلى ولايات جنوبي أفغانستان عام 2002م من قبل المركز الطبي للبحث عن اليورانيوم التابعة لدولة كندا، خلال تحقيقاتها أن مقدار Uranium Isotopes الموجود في بول سكان هذه الولايات قد ارتفع إلى 300 حتى 2000 نانو غرام في حين أن الحد الأعلى لهذه المادة يصل إلى 10 نانو غرام في الحالات الطبيعية.

3- نشرت قناة العالم التلفزيونية عبر الإنترنت ضمن تقرير نموذجا حيا لصور أولئك الأطفال الذين وُلدوا (مشوهين) على هيئة غير طبيعية متأثرين بهذه الأسلحة السامة في مختلف أنحاء البلاد. http://www.alalam.ir/node/307570

4- قبل مدة صرح أحد موظفي رفيع المستوى في وزارة الصحة بإدارة كابل لوسائل الإعلام، أنه حصل على مراجع ومدارك تشهد على استخدام قنابل ممتزجة باليورانيوم والفسفور من قبل القوات الأمريكية عام 2001م في منطقة توره بوره شرق أفغانستان، حيث ظهرت نتيجة هذه الغازات السامة، تشوهات، والتنقيص في الأعضاء، ووجود أمراض مزمنة في المواليد الجدد، وضعف القوة العقلية لدى هؤلاء الأطفال نسبة إلى بقية الأطفال.

وإضافة إلى ذلك، الآن قد عم مرض لوكيميا الدم ((زيادة الخلايا الدموية البيضاء)) في هذه المناطق كما ضعفت نسبة التكاثر والتناسل لدى الرجال، ويموت معظم الناس دون ظهور أي جرح وعلة خارجية.

إن قادة أمريكا المدنيين والعسكريين متهمون بجرم الجنايات ضد البشر في هذه الموارد المذكورة أعلاه، وتنفذ هذه الجنايات في أفغانستان من قبل الأمريكيين ومتحالفيهم، في الوقت الذي تتواجد في الساحة علاوة على ما يسمى بمؤسسة حقوق البشر التابعة للأمم المتحدة، عدد كبير من منظمات حقوق البشر المستقلة.

إن إمارة أفغانستان الإسلامية بهدف الدفاع عن شعبها المظلوم تنادي تلك المنظمات المدافعة عن حقوق البشر والهيئات والمؤسسات المعنية الأخرى، والشخصيات المستقلة، أن تقدم على أساس مسئوليتها المهنية في منع ومحاكمة هؤلاء الأشخاص الضالعين في مثل هذه الجنايات ضد البشر، وأن تسعى بجد في سبيل التوعية العامة وكشف مزيد من الحوادث في هذا الجانب.

 
والسلام
قاري محمد يوسف (أحمدي)
الناطق باسم الإمارة الإسلامية

26/12/1431 – 2/12/2010
(وليس في 22/11/2010 كما ورد في تقرير سابق)

مواقع إمارة أفغانستان الإسلامية التي تعمل الآن على شبكة الإنترنت
صفحة (صوت الجهاد)
www.alemarah-iea.org
موقع (مجلة الصمود)
www.alsomod-iea.com


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)



معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 2/12/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية